التكامل في الحلول والتنسيق والعمل التطوعي يسفر عن اعادة تأهيل المدارس في واسط

ان واجب تقديم خدمات عالية الجودة لجميع المواطنين يقع في صلب عمل الحكومة المحلية. ومع ذلك، غالبا ما يكون المسؤولون في الحكومة المحلية مقيدين بموارد محدودة وغير ملزمة دائما بتلبية احتياجات المواطنين في الوقت المناسب. ومن خلال التكامل في الحلول والتنسيق والعمل التطوعي، تم تجاوز هذا التحدي في واسط عند اعادة تأهيل 18 مدرسة كانت بحاجة ماسة الى الترميم.

وبفضل المساعدة التقنية التي وفرها مشروع تعزيز الحوكمة / تقدم في اعداد خطة تحسين تقديم الخدمات، تمكن قسم التدريب المهني ومديرية التربية من وضع حل خلال الملتقى العام للتدريب المهني في واسط والذي عرضت خلاله خطتها المعدة لتحسين تقديم الخدمات. وكان الحل هو اعادة تأهيل المدارس. حيث استخدم المتطوعون من مراكز التدريب المهني مهاراتهم المكتسبة حديثا في النجارة والحدادة والاعمال الكهربائية والطلاء والسباكة والبستنة لاجراء اعمال الترميم اللازمة للرحلات والصفوف والمرافق الصحية. وتمكن هؤلاء الافراد من ممارسة حرفهم الجديدة وفي نفس الوقت خدمة مجتمعاتهم من خلال خلق بيئات تعليمية مطورة للاطفال المحليين.

ان مجموعة العمل الخاصة بالاشراف على تقديم الخدمات الاساسية مسؤولة عن المتابعة لضمان تنفيذ حلول خطة تحسين تقديم الخدمات على نحو فعال. وقد تم تشكيل مجاميع العمل الخاصة بالاشراف على تقديم الخدمات الاساسية في المحافظات خلال المرحلة الاولى من مشروع تعزيز الحوكمة / تقدم للمساعدة في ضمان استدامة التدخلات الخاصة بتحسين تقديم الخدمات. وفي هذا الاسبوع قامت مجموعة العمل الخاصة بالاشراف على تقديم الخدمات الاساسية، برفقة النائب الأول للمحافظ السيد عادل غريب، بزيارة ميدانية الى احدى المدارس الثمانية عشرة التي تم اختيارها لغرض اعادة التأهيل - وهي مدرسة ابتدائية تخدم 750 تلميذة. وشملت اعمال اعادة تأهيل المدرسة ترميم الرحلات والابواب والنوافذ في الصفوف، وطلاء الجدران، وتركيب مصابيح ومراوح سقفية ومآخذ كهربائية جديدة. كما تمت اعادة تأهيل المرافق الصحية بما في ذلك تركيب صنابير وخزانات مياه وخزانات تعفين جديدة.