ادارة الكوارث في واسط: استجابة الفريق الفني الميداني السريعة للحالة الطارئة وتقييم الاضرار الناجمة عن سيول الامطار

خلال موسم الأمطار في العراق، عادة ما تعاني واسط من مزيج من الأمطار الغزيرة وسيول المياه غير المسيطر عليها القادمة من ايران المجاورة، مما يترك جزءا من المحافظة في حالة من الشلل. ورغم أن ديوان المحافظة ظل دائما يبذل قصارى جهده للاستجابة الى حالات الطوارئ الناجمة عن الفيضانات، فقد أعرب المحافظ السيد مالك وادي عن رغبته في تطوير قدرة المحافظة على الاستجابة من خلال الاستعداد لحالات الطوارئ. وقد اتصل المحافظ بمشروع تعزيز الحوكمة / تقدم لغرض تقديم المساعدة التقنية في هذا الصدد. واستجابة لذلك، صمم المشروع برنامجا لتدريب مسؤولي واسط، وخاصة خلية الأزمات والفريق الفني الميداني المشكل حديثا، في مجال التأهب للكوارث وتقييم الاضرار. وبعد التدريب والمساعدة التقنية المقدمة من خلال ورش العمل التي اقيمت في شهري كانون الثاني وشباط (لمزيد من المعلومات يرجى مراجعة التقريرين الاسبوعين رقم 460 ورقم 472 )، انتفض المحافظ والفريق الفني الميداني الى العمل استجابة للفيضانات الناجمة عن الامطار الغزيرة التي حصلت في 19 آذار.

وفي العشرين من آذار، أظهر مسؤولو واسط بقيادة المحافظ وادي مدى استعدادهم من خلال اجلاء العوائل التي تأثرت بالأمطار على الفور. وبالاضافة لذلك، وكنتيجة مباشرة لتدريب مشروع تعزيز الحوكمة / تقدم ، بدأ الفريق الفني الميداني بتقييم فوري للأضرار الناجمة عن الفيضان. وستسهم قدرة الفريق الفني الميداني على التقدير الدقيق والشامل للأضرار في اتخاذ تدابير اسرع للاستجابة للكوارث، الأمر الذي سيؤدي الى استرداد واسط عافيتها بصورة اسرع كمحافظة، وكذلك بالنسبة للأفراد الذين تأثروا بصورة شخصية من هذا الفيضان. وقد أثنى المحافظ على خلية الأزمات لعملها السريع وقدم كل الدعم اللازم للفريق الفني الميداني لتنفيذ تقييمهم. وسوف يتم في شهر نيسان عقد الورشة الاخيرة من ثلاث ورش عمل مخصصة لواسط في مجال التأهب للكوارث.

تسببت الأمطار الغزيرة والسيول في انسداد الطرق (باللون الأحمر) والتي ساهمت في حالة طوارئ الفيضانات في واسط