نبذه تاريخية عن مشروع تعزيز الحوكمة تقدم

ايلول 2011 ، في هذا التاريخ اطلقت الوكالة الامريكية للتنمية الدولية مشروع تعزيز الحوكمة / تقدم الذي يهدف الى تمكين حكومات المحافظات و الحكومات المحلية بشكل اكثر فاعلية للاحتياجات المجتمعية. و للمشروع اثنين من المكونات هي:

المكون الاول: التعزيز المؤوسسي. اضفاء الصفة المؤوسسية على الصلاحيات و المسؤوليات الاساسية لحكومة المحافظة و الحكومات المحلية

المكون الثاني: الاشراف التنفيذي. تحميل المسؤولين المنتخبين في المحافظة و المحليين الوزارات التنفيذية مسؤولية تحسين الخدمات.

و تحت كل مكون يسعى مشروع تقدم الى تعزيز التطوير المؤوسسي لحكومة المحافظة و الحكومات المحلية لبناء قدرات مجلس المحافظة و ديوان المحافظة و ايجاد اليات للاشراف. يقود هذه النشاطات عراقيون يقدمون الدعم لجهود الحكومة و المجتمع المدني في تعزيز استجابة الحكومة المحلية للاحتياجات المجتمعية.

و بحلول الاول من تموز عام 2014 تحول هدف مشروع تعزيز الحوكمة / تقدم ليركز هذه المرة على اللامركزية الادارية لثلاث من اصل ثمانية وزارات تطبق فيها اللامركزية و هي الصحة و التربية و البلديات و الاشغال العامة ، حيث عمل مع خمسة محافظات مستهدفة هي بغداد و بابل و النجف و الديوانية و واسط. و بتفويضها الجديد في التهيىء للموعد النهائي لنقل الصلاحيات في آب 2015 من الوزارات المركزية العراقية الى حكومات المحافظات ، فان المحافظات اصبحت على علم بتقبل الصلاحيات و تولي مسؤولية تحسين الخدمات العامة للمواطنين.  و تحركت ادارة و اعضاء الفريق الفني في مشروع تعزيز الحوكمة / تقدم في وقت مبكر لتهيئة أنفسهم لهذه المهمة ، حيث حددوا الموارد البشرية و تعديل خطط المديريات عند الحاجة. و اضيفت محافظتين اخرتين هما ديالى و كركوك الى خطة عمل مشروع تقدم في تشرين الاول عام 2014. و في 1 تموز عام 2015 ، تم اضافة المتبقي من المحافظات الى خطة عمل مشروع تعزيز الحوكمة / تقدم.

PROVINCIAL LOCAL ADMINISTRATION STRUCTURES
%
TOTAL FUNCTIONS TRANSFERRED TO DIRECTORATES
NUMBER OF TRAINED EMPLOYEES
SUB-NATIONAL ENTITIES RECEIVING GSP/TAQADUM ASSISTANCE

في 27 حزيران ، تناهى الى الاسماع خبر من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية تؤكد فيه خبر طال انتظاره و هو تمديد المشروع. و قد احس كادر المشروع بفرح غامر للالتزام الحقيقي للوكالة الامريكية للتنمية الدولية بالثبات على اهدافها و اضافة المزيد النجاحات الكبيرة التي حققها المشروع في السنوات الخمسة الاولى ، و رحبوا بهذه الفرصة للاستمرار في اضافة المزيد للاساس الذي وضعوه في بناء اللامركزية التي تم تحقيقه حتى هذا اليوم. و تجدر الاشارة هنا الى انه من بين 113 موظفا في مشروع تقدم ( في وقت الاعلان عن خبر تمديد المشروع) ، هناك 108 موظفا محليا يعيشون في المجتمعات التي يعملون فيها ، و من بين الخمسة موظفين غير المحليين هناك رئيس المشروع و نائبه ، و هما من اصول عراقية و لديهم جنسية مزدوجة و عملوا بالعراق اكثر من عقد من الزمن. ان هذا التركيب هو موضع فخر لكل من يعمل في المشروع الذي في جوهره يمثل وعي الشارع و المجتمع المنشود. و في الحقيقة ، فان كادر مشروع تقدم يمثل كل طبقة للحياة في عموم البلاد.